السيرة المهنية
أنتوني ستيفنز صاحب فكر قيادي ورؤية ثاقبة في مجال الذكاء الاصطناعي وبرمجيات المؤسسات. وباعتباره المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة 6clicks، والتي هي منصة برمجية خدمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لإدارة المخاطر والامتثال، فهو رائد في هذا المجال.
يتمتع أنتوني بخبرة واسعة في مجال التحوّل الرقمي وتطبيق التقنيات المتقدمة، والتي يشاركها في كتابه " Chasing Digital: A Playbook for the New Economy".
وعلى مدار حياته المهنية، أشرف أنتوني على العديد من التحوّلات الرئيسية في سوق برمجيات المؤسسات، بمشتريات تكنولوجيا معلومات تتجاوز قيمتها الـ 750 مليون دولار.
وقبل تأسيس شركة 6clicks، شغل أنتوني العديد من المناصب التنفيذية في الشركات الخاصة والشركات المُدرجة في سوق الأسهم، بما في ذلك: منصب رئيس قسم التكنولوجيا الرقمية في شركة KPMG، حيثُ كان أحد الشركاء أيضًا وقاد التحول الرقمي لنموذج أعمال الشركة. وعمل أنتوني كذلك كمستشار لرئيس قسم المعلومات في شركة Zoom.
أنتوني حاصل على شهادة البكالوريوس في التجارة، وشهادة البكالوريوس في نُظُم المعلومات، ودرجة الماجستير في القانون التجاري من جامعة ملبورن. كما أنه خريج المعهد الأسترالي لمديري الشركات، وكانت قد منحته AFR BOSS لقب المدير التنفيذي الشاب للعام 2011.
وبصفته مناصرًا للتكنولوجيا، يكرس أنتوني جهوده لمساعدة الشركات على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي؛ لعمليات أكثر كفاءة وفعالية، ولدفع عجلة التحوّل الرقمي.
وتحت قيادته، تمكّن منصة 6clicks المؤسسات العالمية من تبنّي الذكاء الاصطناعي التحوّلي وقيادة مسيرة الابتكار في هذا المجال، وتثق الشركات في 6clicks لإحداث نقلة نوعية في برامج إدارة المخاطر والامتثال لديها.
نبذة عني
نشأتُ في بلدة جيلونج الإقليمية القريبة من ملبورن في أستراليا. ومنذ سنواتي الأولى، غرس والداي فيّ حبّ التعلّم وروح الفضول. فوالدتي عازفة بيانو تحمل درجة الدكتوراه في التربية، أمّا والدي فكان أكاديميًا رائدًا في توظيف الحاسوب في التعليم، ومن أوائل الداعين إلى تبنّي الإنترنت في أستراليا. لذلك كان التعلّم واستشراف المستقبل جزءًا أصيلًا من ثقافة عائلتنا وحياتنا اليومية.
في عام 1990، حين كنت في الثالثة عشرة من عمري، كان العالم ما يزال يتعرّف تدريجيًا إلى الحواسيب الشخصية. آنذاك منحت شركة Apple والدي جهاز Macintosh تقديرًا لأبحاث كان ينشرها، فكان لذلك أثرٌ كبير في إشعال حماستي. بدأت أعلّم نفسي البرمجة، وواصلت تطوير مهاراتي بشغف، وحتى اليوم ما يزال فضولي تجاه عجائب التكنولوجيا حيًّا ومتجدّدًا.
الحافز الآخر لدي هو الموسيقى بلا شك. أحبها بكل أشكالها وأنواعها؛ فهي تُلهمني، وتمنحني الهدوء، وتدفعني إلى التقدّم. وبصفتي عازف تشيلو لا يزال في بداياته، أشعر أن الموسيقى تسري في عروقي.
لطالما كان التعلّم شغفي الأول في الحياة، وقد أسرتني التقنيات التي تُسرّع وتيرة الإبداع وتعزّز الإنتاجية. أؤمن بالعمل الجاد وألتزم بأخلاقيات عمل راسخة. لقد كانت سنوات دراستي الجامعية طويلة ومليئة بالتحديات، لكنني خضتها معتمدًا على نفسي، شاقًّا طريقي بثبات نحو المهنة التي أحلم بها. وخلال تلك السنوات عملت في مختلف الوظائف التي قد يتولاها طالب جامعي، لأواصل تقدّمي وأبني مستقبلي خطوةً تلو الأخرى.
أحبّ استكشاف أسرار ميكانيكا محركات الديزل وكهرباء السيارات، كما أستمتع بالمشي في الهواء الطلق. لديّ طفلان رائعان، هما: نيد وكلوديا، يملآن حياتي فرحًا، إلى جانب شريكة حياتي الجميلة كيم. ويشاركنا أيامنا كلبنا الذهبي جاك، الذي أرافقه في جولة ركض كل صباح.
"نصنع مستقبلًا يسهُل فيه التعامل مع المخاطر والامتثال والتكيف مع احتياجاتك، مدعومًا بقوة الذكاء الاصطناعي"
أنتوني ستيفنز
الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس
